قضايا و حوادث براكاجات وعمليّات نطر تستهدف الركّاب: من ينقذ قطار الضاحية الجنوبية من براثن المنحرفين!؟
لا يكاد يمرّ يوم إلّا ويشهد قطار الأحواز الجنوبية للعاصمة على متنه عملية سطوٍ أو نطرٍ من طرف منحرفين يترصّدون ضحاياهم وينفّذون مخطّطاتهم، قبل فرارهم في لمح البصر...
هكذا أصبح الوضع على متن ناقلة الشركة الوطنية للسكك الحديدية، التي باتت مرتعاً للمنحرفين والصعاليك ومسرحاً للمتسوّلين وطالبي "اللُّقمة الباردة"، حيثُ استفحلت ظاهرة "البراكاجات" واستهداف الركّاب، فمهنم من فقدَ هاتفهُ النقال الذي اقتناه بأبهض الأثمان، وآخر حُرمَ من أغراضه ووثائقه الشخصيّة، حتى أنّ البعض من المسافرين خيّروا تفضيل "التاكسي الفردي والجماعي" على امتطاء القطار، ضماناً لسلامتهم وحرصاً على حفظ ممتلكاتهم.
وتوجَّه سهام تحميل المسؤوليّات رأساً إلى مركزية القرار بمؤسّسة "الشيمينو" التي لم تكلّف نفسها عناء دراسة هذه الظاهرة المستهدفة أولا وبالأساس سمعتها وعلاقتها مع حرفائها المتوتّرة بطبعها جرّاء تردّي الخدمات...
ولئن أضحى الوضع يتطلّب أعلى درجات اليقظة من مستعملي قطار الأحواز، فإنّ التساؤل يفرض نفسه هنا، عن مدى فاعليّة أعوان الأمان الحديدي الذين باشروا مهامّهم منذ فترة وتمّ إلحاقهم بالشركة لغاية تأمين الرحلات والمسافرين!!!
ماهر العوني